أنا الآن في احدي هذه السحابات..ولا الطبل البلدي هيطلعني منها..ابدا..ابدا.
الا حينما تقرر هي ان تنصرف..وتعيدني الي ما كنت..من انكار او تمثيل أو حقيقة مجردة..
الا حينما تقرر هي ان تنصرف..وتعيدني الي ما كنت..من انكار او تمثيل أو حقيقة مجردة..
حينما تغطي كل البشر بغشاء يكشف حقيقتهم أو حقيقتي لا أدري..حين لا اطيق شيء.وحينما تتعفف تفسي عن كل شيء الا شيء واحد فقط..اظنه بابي المختفي داخلها لأهرب منها..
وهو هذه المرة موجود..وغير موجود..
لكن الجديد هو نوع البكاء المكتوم..بلادموع"حاجة غبية جدا علي فكرة"..ومرهقة كمان..
الجديد ايضا..هو التقلب الرهيب في مزاجي..وكأنها صدي لمحاولات خروجي من تلك السحابة...
في هذه السحابة يتجمع كل ماهو مقيت ويتوحش ويظهر بوضوح ليكتم انفاسي..
لكن هذه المرة..هناك هو واحد فقط ليخرجني من هذه السحابة...

