ودعوها تخبرنا بسرها الصغير...هي تصنع من الموسيقي سحرا..تتمايل السيالات العصبية بين الخلية والأخري محولة كل نغمة الي كلمة..الي صورة..الي اهتزازرة خيالية في اعصابها..
"كيفه هالحلو.. اللي مانِّي الو ومانو الي.. ساكن بالعالي..لو فيا بطلع انزله"
تستمع الي هذه الاغنية في نفس اللحظة التي تكتب فيها هذه الكلمات..
تذكرت من سنوات قليلة كيف كانت تقضي الساعات لتختار وبعناية شديدة الموسيقي للأفلام التي كانت تصنعها..
كانت عتبرها طريقتها الخاصة جدا في الرسم..في التصوير..في التمثيل..في النحت..في البناء..في التصميم..
في تحويل خلاياها العصبية لعرض تقديمي..
لا تتكلم الآن بسخرية..ولا مرارة..فذلك لن يذهب ولن يختفي..ستقلب عقلها رأسا علي عقب لتجد تلك العصابة من الخلايا المسؤلة عن ذلك..وستعقد معهم اتفاق وتجدد عقد التوظيف..
تستطيع الآن أن تتنهد بارتياح لمجرد استعادة تلك الذكريات..
رومانسية وحالمة هي مع قدر غير قليل من البلاهة الغضّة..والتي تتكسر كثيرا كثيرا بضربات لا تقتلها ابدا..
تكسر فيها قليلا لكنها تعود كما كانت وأقوي..
الطريف أنها متمسكة بتلك البلاهة الرومانسية الي أبعد الحدود.لم ينجح أيا من تلك الضربات في تحطيمها..
مثل هوركروسات هاري بوتر لكنها لا تتمني ابدا أن يجد أحدا سيف حريفندور ويطعنها به.
تبحث وتبحث عن شيء أصلي...توجد منه مئات بل آلاف النسخ المكررة تحوم حولها وتشير لها أنا أنا..اختاريني أنا..لكنها تعرف الخدعة جيدا ولا تري علامة الجودة..
قد تقضي عمرها-الذي تدعو دائما أن يكون قصيرا- دون أن تجده..لكن الأخبار الجديدة تقول أنها توقفت عن البحث للأبد لأنها أدركت شيئا..أن الذي تبحث عنه لكي يكون مكتملا..لكي يكون ما تريد تماما..لا يجب ان تجده هي..بل هو من يجب أن يجدها..
رومانسية وحالمة هي مع قدر غير قليل من البلاهة الغضّة..والتي تتكسر كثيرا كثيرا بضربات لا تقتلها ابدا..
تكسر فيها قليلا لكنها تعود كما كانت وأقوي..
الطريف أنها متمسكة بتلك البلاهة الرومانسية الي أبعد الحدود.لم ينجح أيا من تلك الضربات في تحطيمها..
مثل هوركروسات هاري بوتر لكنها لا تتمني ابدا أن يجد أحدا سيف حريفندور ويطعنها به.
تبحث وتبحث عن شيء أصلي...توجد منه مئات بل آلاف النسخ المكررة تحوم حولها وتشير لها أنا أنا..اختاريني أنا..لكنها تعرف الخدعة جيدا ولا تري علامة الجودة..
قد تقضي عمرها-الذي تدعو دائما أن يكون قصيرا- دون أن تجده..لكن الأخبار الجديدة تقول أنها توقفت عن البحث للأبد لأنها أدركت شيئا..أن الذي تبحث عنه لكي يكون مكتملا..لكي يكون ما تريد تماما..لا يجب ان تجده هي..بل هو من يجب أن يجدها..










