أعترف ان لي عقل متطرف ..لكني أهذبه..أتبع القواعد حرفيا..عالرغم من أنها من ايدي البشر..أستمع للناس جميعا..الا صوتي..مع انه أقرب ما لي..
أصطبغ بصبغة ليست لوني ..ولا أعرف لماذا ولا أي نفع يعود علي.
تكاد خلايا تنفجر ..وأعصابي تتمزق من السياج التي وضعتها حول عقلي و روحي..
لا تطلب خلاياي شيئا محرما..ولا تريد أعصابي أن تُذنب..
هي فقط تريد أن تكون كما..كما جُبلت..حرة..طائرة..لا تترفق بقاعدة بشرية ولا تتقيد بعرف أجوف أو انطباعات خرقاء.
تريد أن تفعل المستحيل وتخرج خارج المألوف.وتكون هي..
تحقق أحلاما لا تتراءي الا لها..وتصنع اشياءا هي وحدها تظن أنها ممكنة..
لكني طوال الوقت أُخالف نفسي..و لا أدري لماذا؟؟
أُريد أن أفعل ما أريد..ما أظن أني استطيع تحقيقه..
أريد ان اشعر باختلافي وأضخمه..فأصبح غير مالذي يريدونني أن أكونه..
لا أريد أكون كما مفترض أن أكون..
أنا لا أريد المفترض..
أريد مالم يُجرب..وأريد ما يُستغرب ويُستنكر لأنه فقط مختلف..
ضقت ذرعا بالحواجز وضقت ذرعا بالسياج..
أنتم من صنعتموها فلتستمتعوا بها أنتم..ليس أنا..
أيتها الخلايا المتجمدة في عقلي فلتذهبي وذوبي بعيدا عني حتي لا أُصاب بالغثيان من رائحتك القديمة..
أيتها المفاصل المتخشبة من الجلوس خلف المقعد.. سأسحبه من تحتكِ ولتتحملي السقطة..فتقومي لتبحثي عن بديل..
أنا لن اقضي حياتي في المرحلة التالية منتظرة التالية والتالية..
لأن اسير طبق الجدول..
ولن أدخل الطابور..
ليس بعد الذي رأيته و عرفته ونجوت منه..
فليس هناك شيئا لا يُمكن..
لكن هناك جُبن..وكسل..وخوف مقنع من يقين الفشل..
لكن يقيني ذهبيّ..
واستمرارية هي ما أريد..
وتوكل وعزم..
فلتنسي كل ماتحبين لأنكِ مفارقاه..
ولتغيري أذواقك..فسنذهي الي أماكن لن تعجبك..وسنفعل اشياءأ لن تناسب تجمدك وتخشبك..لكني سأكسرك..
وسأستبدلك..قبل ان أُستبدل أنا..
والخيار -للأسف- ليس لكي..
لأني أنا سيدة قراري..

