استيقظت تحسست بقدميها الأرض فهي لاتري..فتحت دولاب ملابسها الذي يبعد عشر خطوات بالظبط عن السرير..اخرجت الفستان الذي تحب ان تعتقد ان لونه اخضر...
تحسست دولاب المناشف وذهبت لغسيل اسنانها وتخيرت فرشاتها ذات الاضلاع المدرجة المميزة لها..تبين معجون الاسنان ذو رائحة السواك..
عادت الي غرفتها وارتدت ملابسها..كادت أن تصطدم بأختها فنهرتها قائلة الم نعتد الحديث ونحن نسير حتي لا نتصادم؟؟؟
ذهبت الي الرف بجوار باب الشقة وعدت نزولا الي الرف الثالث من اسفل وجلبت حقيبتها وهاتفها الجوال ومفاتيحها..فهي لاتغير مكانهم ابدا ابدا..فالأمر لا يحتمل المزاح علي الاطلاق..
هذا ولا تنسي ان تقول عن اتجاهها بصوت عالي بين الحين والاخر منعا للحوادث المنزلية..
نزلت الي الشارع...عشر خطوات الي اليمين ..سبع الي اليسار..حتي اصطدمت عصاها بذلك الخط المعدني المثبت للارض فوقفت امامه هي وبجانبه الكثيرين ممن تسمع اصواتها...
انتظرت في ملل صوت الصافرة العالية جدا جدا للحافلة..والتي تشهد يوميا الحوادث الماساوية..والتي لايستطيع أحد السيطرة عليها في مثل هذا العالم المظلم...
وهنا اخذت نفسا عميقا واندفعت وسط الزحام الذي تراه واضحا في خيالها...ونجحت في الصعود الي الحافلة...التي انطلقت في طريقها المحدد بالقضبان المعدنية والتي لو خرجت عنها لحدثت كارثة...
الي أن وصلت أخيرا لوجهتها..بعد ان سمعت صياح السائق بصوت عالي..تحسست طريقها وترجلَت من الحافلة ولاح شبح ابتسامة علي شفتيها لن يراه احد..
وصلت الي الباب..وصعدت ووضعت اشيائها في غرفتها...ارتدت البالطو البيض..واتسعت ابتسامتها أكثر واكثر..حين نظرت الي المرآة وعدلت من ملابسها وهيئتها..ووضعت السماعة علي كتفيها..وخرجت..
انتظرت في ملل صوت الصافرة العالية جدا جدا للحافلة..والتي تشهد يوميا الحوادث الماساوية..والتي لايستطيع أحد السيطرة عليها في مثل هذا العالم المظلم...
وهنا اخذت نفسا عميقا واندفعت وسط الزحام الذي تراه واضحا في خيالها...ونجحت في الصعود الي الحافلة...التي انطلقت في طريقها المحدد بالقضبان المعدنية والتي لو خرجت عنها لحدثت كارثة...
الي أن وصلت أخيرا لوجهتها..بعد ان سمعت صياح السائق بصوت عالي..تحسست طريقها وترجلَت من الحافلة ولاح شبح ابتسامة علي شفتيها لن يراه احد..
وصلت الي الباب..وصعدت ووضعت اشيائها في غرفتها...ارتدت البالطو البيض..واتسعت ابتسامتها أكثر واكثر..حين نظرت الي المرآة وعدلت من ملابسها وهيئتها..ووضعت السماعة علي كتفيها..وخرجت..


5 comments:
جميلة انك بتحكيها بتفاصيل كده بس هى ازاى عدلت هدومها !! ؟؟
يبقي انتي مش فهمتيها يا سولي!!
احيانا تفرض علينا حياه روتينيه لا نستطيع السيطره عليها ولا حتى الهروب منها......نتحول الى هذا الأنسان الألى المبرمج الذى لا يعرف جديدا فى حياته على الأطلاق... تمشى الحياه فى طريق واحد فالخروج عن المؤلف قد يسبب كوراث وربما تخسر معه بعض الأشخاص.....تصبح السعاده بالنسبه لنا بسمه مفتعله على الشفاه او حلم بعيد المنال......فكيف يكون للسعاده وجود فى حياه خاليه من الروح......نحاول جاهدين ان نعيد الروح والضوء الى غرفتنا المظلمه احيانا نستطيع ولكن سرعان ما نفشل لننتظر من نظن ان بيده الحل هذا الفارس الذى قد يأتى وقد لأ.........لا نضحك من قلوبنا على الأطلاق ولا نبكى على الأطلاق
لا نعرف هل هو رضا ام استسلام ام لا شعور
جميل ما ابدعتى تحياتى
(صدق الله اذ يقول (ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا
تذكرى كم مره جعلك الله سببا فى الأبقاء على حياة شخص ما
كم مره كنتى سببا فى رسم سعاده على وجه طفل
وكم مره اعدتى الحياه الى صديه اعتادت الحزن طويلا
تذكرى كل هذا لتتأكدى انك تملكين روح وحياه بأشرف مهنه بعد مهنة الفقيه
فلربما كلمه احيت نفسا
تسمحلى اعلق على العنوان
جميل جدا ومعبر عن المعنى
فالشخص الذى يرغب فى التغيير
يواجه الكثير من الصعوبات والصدامات
وقد ينظر له على انه غريب
وعندما يريد ان يتنفس حريه وهواء نقى عندما يريد ان يكون بصيرا عندما يريد الخروج عن المؤلف كى لا يختنق بالمفروض الغير مبرر
يذهب الى هوايه .. الى صديق .......مكان او كتاب
او ينظر الى نفسه فى المرآه ليرى ما يحب ان يرى
يارب ما اكون فهمت غلط او طولت عليكى
بس البلوج ده مسنى من جوه
فحبيت اشارك وافضفض معاكى
Post a Comment