Monday, January 2, 2012

شد عضلي أو شيء آخر


كانت البداية انعاش قلبي لطفل دام أكثر من نصف ساعة..وكلما أقرر ان أدعه يذهب يأخذ نفس مفاجيء يجبرني جبرا أن أعطيه مزيدا من الفرص..
وقد كان وعاد قلبه بعد نصف ساعة...
ثم انتهت النبطشية ودخلت المنزل أخيرا بعد أكثر من ثلاثين ساعة متصلة من الوثب.
وهنا فقط انطلق الالم الحارق من كتفي وعنقي لم املك سوي أن أتجمد لأن ا ي حركة اصبحت الما مبرحا
.
لكن في الواقع ليس هذا ماأريد الحديث عنه 
ولا اريد الحديث ايضا عن اللجنة الطبية التي سأعرض عليها غدا لتقرر ماذا كنت ادعي ام انني مريضة حقا!!!!!!!!
وأفكر كيف سيثبتون أني مريضة وانا كل ما اعاني منه هو الألم الغبي في رقبتي وكتفي؟؟؟!!
تري هل الوصفة الطبية التي تقضي بان الزم المنزل اسبوعين-حتي اختنق من الملل- ستكون مقنعة؟؟
أم العند الوظيفي بين الأطباء سيعمل وقتها؟؟
لا أدري ولا أهتم..فليس ذلك ما أود الحديث عنه.

اليوم في جولاتي المتكررة في المنزل وجلساتي اللامنتهية علي الشبكة العنكبوتية وجدت ذلك الفيديو الذي يبين بوضوح شديد ماهية فتاة التحرير وكيف كانت تدور مثل الملاك بين الناس تعطيهم الخل ليغسلوا به وجوههم..وكم كان وجهها بريئا يوحي بسنوات لا تتعدي الخمسة او الستة عشر عاما
..
وفكرت هل كانت تدري وهي تربت بيدها النقية علي كتف امراة عجوز ان بعد قليل سيحدث مايحدث؟؟
كيف كانت تشعر وقتها بل الأدعي كيف تشعر بعدها بعدما ظهر كل هذا أمام العالم أجمع؟
هل تساءلت مع الله لماذا وهي لم تكن تفعل الا الطيب قد مثل بها هكذا؟؟

اكاد اتخيلها تنظر الي السماء بعين دامعة-آسفة-عين سوداء من الكدمات قائلة يارب لم كان هذا الابتلاء في كرامتي أمام الناس جميعا يارب..لم..لم اكن افعل سوءاو لم أكن سافرة يتحدث الجميع عن شرفي ولم أكن بغي"..
الله اعلم بها..ونحن لا نعلم
..
لكني أعلم شيئا واحدا فقط أن  الله له طرقه الفريدة في اعطاء نعمة الصبر ..واعلم أن من ابتلاها بهذا الأمر الشديد-والذي قد يحدث لاي فتاه-قد منحها الصبر ومنحها سيفا من القوة ستعبر به منها كاملة لا تفقد شيئا من نفسها وروحها

ان كانت بريئة فعلا مثلما تبدو..
وان لم تكن فالله ارحم بها وهو اقدر علي أن يكون هذا منفذها الي خير أكبر من ان تتفهمه عقولنا الغبية الصغيرة..

جاءتني هذه الأفكار بعد أن احمرت عيناي من البكاء بعد رؤية الفيديو الجديد هذا وكدت انفجر.....
لولا أن جاء جزء الايمان المتبقي فيّ قائلا.الله أرحم بها وهو غالب علي امره
..
وتعود تعود كل الاشياء الي نفس الكلمة بأن الله موجود

..
 وعليه فانا الآن لا احمل أي قلق من تلك اللجنة الطبية البلهاء..فالله موجود وهو أعلم بي وارحم..
وليذهب القومسيون الطبي الي الجحيم!!!!!!!!!!!!!!!!

0 comments:

Post a Comment