Monday, April 16, 2012

تلك اللحظة

هذا وأن الوحدة لا تعرف للمستحيل طريق..فهي تجدك اينما كنت..
وفي لحظة ما تأت..تجد نفسك تتصفح الانترنت وتبحث عن صحبة ما..
مهما كنت اجتماعيا محاطا بأي أحد أو اي شخص..
تأت تلك اللحظة التي تبتلع فيها قرص المنوم وأنت تعلم انه لن يؤثر هذه المرة..وكأن قوانين امتصاص الدواء تكون تحت طوعك وبالفعل لا يؤثر قرص الدواء عالرغم من تركيزه العالي.
تأت تلك اللحظة التي تحاول أن تبكي ولكن لا تنزل ولا دمعة واحدة عالرغم من أنك تحاول جاهدا ولكن تابي الغدد الدمعية وتعلن العصيان..
فيقوم محلها ذلك الشعور الخانق في منتصف صدرك بالمهمة..وهي أكثر عنفا وايلاما..
حينما تمر تلك اللحظة التي تخيلت انها لن تات ابدا..
لكنها وياللغرابة تاتي بكل قوتها..وعنفها..وقسوتها..

1 comments:

Anonymous said...

جميله اوى بس حزينه اوى

Post a Comment