Wednesday, November 30, 2011

السحابة التاسعة


أنا الآن في احدي هذه السحابات..ولا الطبل البلدي هيطلعني منها..ابدا..ابدا.
الا حينما تقرر هي ان تنصرف..وتعيدني الي ما كنت..من انكار او تمثيل أو حقيقة مجردة..
حينما تغطي كل البشر بغشاء يكشف حقيقتهم أو حقيقتي لا أدري..حين لا اطيق شيء.وحينما تتعفف تفسي عن كل شيء الا شيء واحد فقط..اظنه بابي المختفي داخلها لأهرب منها..
وهو هذه المرة موجود..وغير موجود..
لكن الجديد هو نوع البكاء المكتوم..بلادموع"حاجة غبية جدا علي فكرة"..ومرهقة كمان..
الجديد ايضا..هو التقلب الرهيب في مزاجي..وكأنها صدي لمحاولات خروجي من تلك السحابة...
في هذه السحابة يتجمع كل ماهو مقيت ويتوحش ويظهر بوضوح ليكتم انفاسي..
لكن هذه المرة..هناك هو واحد فقط ليخرجني من هذه السحابة...

1 comments:

Anonymous said...

اسال الله ان يخرجك من هذه السحابه اللذي اطنه الواحد اللذي تقصدين اما من وجهة نظري الخاصه فأظن انك وحدك القادره علي الخروج من هذه السحابه اللتي لها اسباب عديده من اهمها ضغط العمل والسبب الثاني انك انسانه مخلصه تواجهين كل يوم اوتتفاجئين كل يوم بحقائق الناس العجيبه وبالأخص حقائق بعض الأطباء اللذين يبيعون ضمائرهم والسبب الثالث أنك تبحثين عن شيء مفقود في دنيا الناس موجود لديك وليس عندهم لن أذكره لك فانت تعرفينه جيدا أما ما أظنه من حلول فهي أسأله ماهي اخر مره فضفضتي لانسان تحبيه عما بداخلك ولتكن والدتك مثلا والسؤال الثاني ماهي اخر مره خرجت وتمشيتي برفقة من تحبين من أصدقاء وأهل وهلم جرا والسؤال الثالث ماهي خططك المستقبليه وهل هي مكتوبه والسؤال الرابع ماهي اخر مره ساعدتي انسان لاتعرفيه ةقدمتي له العون ولم تذكري ذالك لأحد والسؤال الرابع هل تسعدك مبادئك .والأهم من ذالك هو ان لاتنتظري الشكر من أحد فلقد قرأت أن أحد القضاه أنقذ ألفا من الاعدام بالكرسي الكهربي في أمريكا ولم يشكره واحد منهم انها الحقيقه طبيبتا العزيزه اننا لانملك الكثير في هذه الحياه فقط نملك البسمات التي نهديها للجميع نملك الحب اللذي نحوي به الجميع نملك هذه المهنه اللتي نربت بها علي أكتاف الناس نملك الوقت اللذي هوأثمن من أن نضيعه في السحابات السوداء مع تحياتي شاعر الاستقبال

Post a Comment