Thursday, May 5, 2011

.".قصة من وحي الخيال العلمي "هو وهي

هو أناني للغايه..رائع للغاية..جذاب للغاية..
هي رائعة..جذابة..جميلة..
هما تلاقيا صدفة كانت مقدرةلأن ينجرح احدهما..فين حين يمضي الآخر في حياته كما اعتاد دائما..
هي لم تكن تدري عنه كل هذا..
هو انبهر بكل مافيها من جديد..انبهر بكل مافيها من أشياء لم يجدها في فتاة من قبل..انبهر برجولتها الناعمة..وعقلها الراجح المغلف بطفولة صارخة تظهر في عينيها خاصة عندما تكون سعيدة..وتحدثه قائلة لقد حصل كذا وكذا ..وتصرخ ب يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي الطويلة المميزة لها..
هي وجدت فيه كل ما لم تجده من قبل..هي التي لاتنبهر بأحد..لا تشعر بأن احدا يستحقها علي الاطلاق..كانت تشعر ببساطة انها افضل من الجميع..حتي عندما احبت من قبل كانت تشعر بأنها تتكرم علي من احبت بهذا الحب..هي تعرف قيمة نفسها جيدا..وربما كان سبب انجذابها له انه الرجل الوحيد الذي احست انها اقل منه في كل شيء..
شعرت بأنها من الممكن أخيرا ان تترك حياتها له ليدير الدفة..أنه من الآمن ان تضع حياتها بين يديه..
كل منهما وجد في الآخر تكملة لجمله الناقصة..وتكرارا لكلامه في نفس الوقت..

هو شعر انها افضل واحدة مناسبة له..
هي شعرت انه الوحيد المناسب لها..

لم تعجب بجاذبيته او وسامته او اي شيء اثار اعجاب الناس من حوله..
فهي ايضا كذلك ..تفهم عني ان يلتف الناس حولك ..فلم يكن الامر ليبهرها علي الاطلاق..

لم يشدها له كلامه اللطيف او تقربه الدائم منها او اهتمامه اللي كان معظمه مفتعلا..هي تعلم جيدا انه طبع من طباعه..لكنها انبهرت بحقيقته كانسان..بذلك التواضع الذي يتعامل به مع من هم اقل منه..بتلك الرغبة في خدمة الجميع دون مقابل..اعتقدت انها اخلاق عالية ورغبة في التغيير نحو الفضل..

كان انبهاره بها رغبة أن تكمل له المجموعة..فهي فئة جديدة عليه تماما..شده اليها تناقضتها الكثيرة..فهي متحفظة لكن غير متشددة..منغلقة لكن عقلها اوسع من العالم..لها مباديء ثابتة لكن تتقبل كل شيء..نقدها لاذع لكن صدرها رحب..
وعلي هذا كان لابد ان يتملكها ولو لفترة مؤقتة..كان حيويا لديه ان يشعر بأنها تميل اليه..لن يرتاح ابدا حتي يتيقن ان هذه النوعية الجديدة معجبة به..
وقد كان..
تعامل معها بالخطة المعتادة لديه..معتمدا علي رصيده العالي عندها..معتمدا علي انه لن يعطيها سبب واحد لتفترض انه فقط يستكشف..اعطاها كل الاهتمام المتبقي لديه..
المتبقي من باقي القصص التي كان يعيشها في نفس الوقت..والتي لم تكن تتخيلها في اسوا احلامها..
نجح في ان يجعلها تتخيل انها اقرب فرد اليه في العالم..واقنعها ان كل هذا تلقائي وغير مخطط..

الي ان سألته!!!في منتهي البراءة والدهاء سألته..وهنا اخرج رده المعتاد والذي استخدمه عشرات المرات من قبل..انها صديقة رائعة!!! وانه لا يقصد!!!!!!!!
وهو يعرف جيدا انه كان يعني كل شيء يفعله..لكن كان يراهن علي انها لن تسأل ابدا..
وقالت له بعدها..ليس هذا النوع من الصداقة مااقبل به في حياتي...وفقط..انقطع كل شيء وسكت كل شيء..

الا من محادثة بعدها بشهر..ليطمئن عليها وكأن شيئا لم يحدث..

كأنه لم يكسر صورة الحب الآمن في حياتها...كأنه لم يلطخ صورة الفارس الابيض بحبر لا يذهب مع التنظيف...كأنه فتت كل مشاعر احست بقوة صدقها في كل لحظة لأنها لم تشعر بها من قبل..
 كأنه لا يتخيل استرجاعها لكل شيء ومقارنته بحقيقته واعادة طبع الترجمة من جديد..

لكن الذي لم يتخيله انها سترد عليه بكل قوة..وانها ستواجهه بكل شيء..لن تأخذ جانبا من الحياة لتستلقي فيه باكية..ولن تتوسل منه الصداقة فقط حينما يعرضها عليها في غباء اعتاد عليه من الكثيرات..ولن تترك عالمه الا وهي كما هي..لن ينقص منها شيء..
وقد كان..
قد كان حين اخبرته انها لا تنسي من يعتبر وجودها في حياته امر مسلم به ولاتغفر هذا ابدا ولاتسامحه..
قد كان حين اجبرته علي الاعتذار ولم تتقبله..
قد كان حين اخبرته انه لن يذق معني ان يكون هناك شخص واحد فقط يكمل حياتك..
وحين اخبرته انه قد خسرها للابد ..وحين قالت انها لن تقبل وجود احد يعاملها باقل مما تستحق ..
وحين اخبرها وقتها بمدي اهميتها في حياته..اخبرته انه لايعرف معني كلمة مهم في حياتي وان الناس عنده سواء..والذي لم تخبره اياه ان كل حياته عبارة عن سطور سيناريو يكررها كل يوم..ولم تخبره انها تشفق عليه..
 كانت تدرك يقينا ان كلامها معه لن يغير من حقيته شيء..لكن سيغير لديها الكثير..

وهذا ماحدث بالظبط..

0 comments:

Post a Comment