كانت تعرف انها لن تحتاج التفكير في ماوراء الكلام..
فهو واضح صريح..يقصد مايقوله بالفعل وليس هناك ادني شك في ذلك..لا يريد شيئا منها سوي ان يتحدثا..تستمع بكلامه الرائع واسلوبه التلقائي..
ستنام بعدها بابتسامة كبيرة ..لن تفكر في شيء..ستضحك فقط..ربما ستضحك بصوت ايضا قبل ان تنام..
ربما ستتوقف ولو لهذه الليلة فقط في ادارة شريط أحداث اليوم في محاولة لتقصي ماذا يقصد كل شخص تكلمت معه..ماذا كان يخفي وماذا كان يحاول ان يقنعها..
هل كان يريد فعلا مساعدتها ام مساعدة نفسه من خلالها..
هي تعبت كثيرا من هذا..لكنها لاتملك حق تغييره ..لأن هكذا العالم يدور..
لذلك كانت لحظه كلامها معه هي كل ماتتمناه ان يحدث في نهاية اليوم..
كان بمثابة المطهر الذي يقضي علي جراثيم اليوم بكامله...
وفي يوم ما..جلست تنتظر الحديث معه لكنه تأخرت..تأخر كثيرا..
لم ترد ان تتصل به حتي لا تقلقه ربما كان لديه ظروف..
فانتظرت لليوم التالي وذهبت اليه في مكانه المعتاد لم تجده..
ماكينة الغسيل الكلوي فارغة...هو في العناية..
ماكينة الغسيل الكلوي فارغة...هو في العناية..
تسلقت السلالم..لتجد السرير خاليا الا من اثار انقاذه..
تصرفت كأن شيئا لم يحدث حتي لا ينتقدها الجميع كالمعتاد..
لكنها في ذلك اليلة جلست أمام شاشة الحاسب الفارغة...ودون ان تشعر جلست تخط حروف اسمه علي لوحة المفاتيح في أمل يائس ان يرد..
لكنها كانت تعرف جيدا انها قبل ان تنام ستبكي كثيرا..لكن من دون صوت.


1 comments:
Phenomenal !!!
Post a Comment